تطبيقي من فروع علم النفس العام. هو التخصص الدقيق الذي يجمع بين فرعين اساسين و هما علم النفس التربوي و علم النفس الاكلينيكي من أجل فهم ومعالجة المتعلمين الذين يعانون من صعوبات التعلم و كل الاضطرابات التي تظهر على التلميذ في الوسط المدرسي.


بعد التغرض لموضوع النمو، نشاته،مختلف مقارباته التي تشير كلها إلى التفاوت الموجود بين الافراد في النمو من مختلف الجوانب ، من خلال هذا الشطر من مقياس علم النفس النمو و الفروق الفردية 2 سوف يتم التعرف على تلك الاختلافات  في النمو  و المشار اليها في الشق الاول من المقياس، اين سوف يتم تحديد معناها، أنواعها و أشكالها، كما سوف يتم التطرق لموضوع التعلم، بانماطه و إسترتيجياته. 

علم النفس الاجتماعي هو العلم الذي يدرس علاقة الفرد مع الجماعة وظروف التنشئة التي تفرضها هذه الجماعة، ومدى تأثير ثقافة النظام الاجتماعي وقيمه في الفرد واتجاهاته وميوله، كما أنه يهتم بدراسة التفاعل المتبادل بين الفرد والجماعة في كافة المواقف الاجتماعية، فهو يهتم بدراسة الرأي العام والعلاقات الدوليّة، والفروق المتباينة بين الأفراد تبعاً للطبقات الاجتماعيّة،  وتأثر الفرد في سلوكه وتفكيره وانفعالاته بالاخرين.

  يُعرّف علم النفس المرضي بأنه العلم الذي يدرس ويفسر المعاناة النفسية في تعقيدها للنفس البشرية. إنها تسعى جاهدة لفهم كيفية مساعدة المختصين في فهم أي اضطراب حسب السن، و الجنس و الثقافة والتعامل مع السلوك واللغة الغريبة التي نلاحظها لدى بعض المرضى.

لفهم اضطرابات البالغين والأطفال والمراهقين وكبار السن بشكل أفضل، واجها هذا العلم صعوبة كبيرة في وضع نهج نظري واضح للجميع. ومن ثم تم تأسيسه من خلال العديد من المساهمات النظرية التي ساعدت على فهم أفضل لما يمكن تسميته كعامل مرضي (التوجه الطبي ، التحليلي ، النسقي ، الجماعي الخ).


إن القيام ببحث علمي منهجي سواء كان نوعه نظريا أو عمليا، وفق أسس و مناهج و أصول و قواعد، تعتبر من العمليات الهامة و الأساسية التي تساهم في الوصول إلى المعرفة العلمية الدقيقة و إدراك الحقائق، فالبحث العلمي يساهم في حل المشكلات التي يواجهها الإنسان ، كما يساهم في تحقيق التطور الحضاري للمجتمعات خاصة في ظل التغيرات السريعة التي يعرفها العالم اليوم و رغبة كل مجتمع في مواكبة هذه التغيرات و التطورات الحضارية. و تعتبر عملية تدريس منهجية البحث العلمي عملية ضرورية بالنسبة للطلبة الجامعيين و التي تساعد على توجيههم توجيها صحيحا و إعدادهم إعدادا تربويا علميا يؤهلهم إلى اكتساب المعرفة و المعلومات بطريقة سليمة و منظمة تستند إلى قواعد و أسس منطقية، إضافة إلى استعمال الطرق المنهجية خلال القيام ببحوثهم العلمية في ميدان تخصصهم. إن أول ما يتطلبه من الباحث المبتدئ في إعداد أي بحث علمي إعدادا علميا متكاملا، أن يعرف أهم المبادئ النظرية و المفاهيم الأساسية المرتبطة بمنهجية إعداد البحوث العلمية إضافة إلى كيفية تطبيقها خطوة خطوة.