
يهدف المقياس التالي الى تعريف الطالب باهم وجهات النظر العلمية المتناولة لموضوع الاشخاص في وضعية اعاقة ، تعريفه بخصائصهم على اختلاف اعاقاتهم ، وتقديم وضفا لاهم اساليب التكفل و الدمج الاجتماعي ، المهني ،المجتمعي للشخص المتواجد في وضعية اعاقة .
- Teacher: AMIRA HAMEL

يركز العلاج النسقي الأسري على فهم الأسرة بوصفها نَسَقًا في تفاعل مستمر، مما يجعل دراسة التواصل عنصرًا محوريًا في تفسير ظهور الاضطرابات النفسية وتأزّمها عبر دورة الحياة. وتُتيح قراءة الرسائل المتبادلة والإجابات الرجعية داخل النسق الكشف عن الاختلالات التي تقود إلى الأزمات والصراعات العميقة. يستند هذا المنظور إلى الإسهامات النظرية لمدرسة بالو آلتو ونماذجها المختلفة، التي أوضحت كيف يمكن للدوائر التواصلية المختلّة، والأنماط المتكررة بين الأجيال، وظاهرة الإلزام المزدوج، أن تُنتِج أعراضًا مرضية أو توتّرًا دائمًا داخل النظام الأسري. ومن خلال هذا الفهم، يسعى العلاج النسقي إلى إعادة تنظيم أنماط التواصل وتعديل ديناميكيات التفاعل بهدف معالجة الأزمات العائلية والاضطرابات المتجذّرة في البنية النسقية والروابط بين الأجيال، واستعادة التوازن داخل الأسرة.
- Teacher: NEDJEM EDDINE BOUDOUDA

يتناول هذا المقياس في ماستر علم النفس المرضي و عيادة الطفل والمراهق من خلال التعرف على أهم الاضطرابات النفسية التي قد تظهر خلال مراحل النمو، مع التركيز على مختلف التصنيفات المعتمدة مثل DSM, ICD, CFTMEA وكيفية استخدامها في التقييم النفسي و التشخيص. كما يهدف المقياس إلى تدريب الطالب على تحليل المقابلات العيادية وفهم المعلومات المستخلصة من الطفل ووالديه والوسط المدرسي، إضافة إلى التعرف على أهم أدوات التقييم الإكلينيكي الضرورية لفهم كل حالة بدقة. يساعد هذا المحتوى الطالب على بناء رؤية متكاملة تمكّنه من فهم طبيعة الاضطرابات النفسية لدى الطفل والمراهق وتشخيصها بطريقة علمية ومنهجية.
- Teacher: NEDJEM EDDINE BOUDOUDA
يهدف تدريس هده المادة إلى :
1) فهم المبادئ الأساسية للإحصاء.
2) تحليل وتفسير البيانات النفسية باستخدام الإحصاء الاستدلالي
3) استخدام الأساليب الإحصائية لفحص الفرضيات.
- Teacher: MOHAMED MEKNACI

يهدف مقياس علم النفس المرضي و عيادة الراشد و المسن الى
1) التحكم في المفاهيم الأساسية المتعلقة بعلم النفس المرضي للراشد والمسن (التمييز بين مفهومي الرشد والشيخوخة) من خلال السياقات النفسية (الأولية والثانوية) للانتقال من الرشد إلى الشيخوخة.
2) التمكن من معرفة الاقطاب السيكومرضية بمختلف أنواعها (العصابية، البينية والذهانية استنادا إلى مفهوم القطبية) ومن ثم القدرة على بناء التشخيص الفارقي للتمييز بين البنى الوظيفية النموذجية واللانموذجية بالتركيز على تطابق المقاربات الثلاث: العيادية (Clinique)، السيكوتكوينية (Psychogénétique) والبنيوية (Structurale) من خلال نماذج لحالات عيادية من الراشدين والمسنين.
3) التمكن من معرفة تلك الاقطاب لدى الراشد والمسن استنادا إلى دلائل التشخيص الحديثة (DSM، ِCIM، PDM) من أجل بناء التشخيص الدقيق بين التنظيمات النفسية السوية والمرضية من أجل تقديم الخدمات النفسية الملائمة أو التوجيه إلى الجهات المتخصصة الأخرى.
- Teacher: HAMIDA BOUTEFNOUCHET
