العلاج الأسري هو نهج شامل يهدف إلى علاج الأزمات أو مشاكل الصحة العقلية و النفسية داخل الأسرة. يركز هذا الأخير على فهم طبيعة التواصل والتفاعلات في ديناميكية عائلية معينة. يأخذ العلاج الأسري بعين الاعتبار الأسرة ككل ويرى أنها نسق حي دائم التغيير يتأثر بالعوامل الداخلية والخارجية الخاصة به مثل العلاقات الأسرية و المرض والعوامل البيئية والضغوط اليومية. تهدف العلاجات الأسرية إلى فهم هذه العوامل وتأثيرها من أجل مساعدة أفراد الأسرة على تطوير تفاعلات أكثر مرونة و صحية.


يتناول المقياس أسس التحليلي النفسي الكلاسيكي و تقنياته العلاجية لفرويد  كما يقدم ومبادئ العلاجية لدى كل من   ألفرد ادلر و كارل يونغ مع التركيز على الاختلاف الجوهرية بين النماذج العلاجية السابقة الذكر ، و انتمثل الاختلاف في نشأة العصاب في حين كان الاتفاق يجمعهم على بعض التقنيات العلاجية الى حد كبير و ان كان تقنية تفسير الاحلام احدى التقنيات الراسخة لكل منهم ، ولو استخدم ادلر التداعي فهو يبحث عن مكون عقدة النقص بدلا من الاوديب و الاختلافات التشريحية ، ليغير يونغ تقنية التداعي الحر لصالح تقنية تداعي الكلمات .

و يتناول المقياس ايضا مفهوم دينامية الجماعة  وكيف نستخدم قوة و تأثير الجماعة في التعديل و العلاج ، وصولا الى محور العلاج بسيكودراما / او السيكودراما التحليلة.

كل هذا يتم تناوله في حصص المحاضرة و الاعمال الموجه مع الوقوف ايضا على نقاط اساسية اخرى.