تختص قضايا اللسانيات بأهم الانشعغالات التي يدرسها علم اللسانيات التطبيقية أو علم اللغة التطبيقي، وهي المشاكل والقضايا المتعلقة باللغة، إذ يُعالج علم اللسانيات التطبيقية مجموعةً كبيرةً من القضايا التي تشمل: تعلم لغات جديدة، تقييم صحة اللغة التي تستخدم يوميًا ومدى موثوقيتها، الاختلافات الصغيرة في اللغة، مثل الفرق بين اللهجة الإقليمية والعامية الحديثة مقابل القديمة، قضايا الترجمة والتفسيرات، قضايا الاستخدام والأسلوب وغيرهم وعلى الرغم من أنّ فئات وقضايا اللسانيات التطبيقية يُمكن أن تكون مجالًا واسعًا للغاية، إلا أنّ النقطة الأساسية .لهذا المجال تتعلق بإدراك المشكلات المتعلقة باللغة في العالم الفعلي بطريقة عملية.،

تختص قضايا اللسانيات بأهم الانشعغالات التي يدرسها علم اللسانيات التطبيقية أو علم اللغة التطبيقي، وهي المشاكل والقضايا المتعلقة باللغة، إذ يُعالج علم اللسانيات التطبيقية مجموعةً كبيرةً من القضايا التي تشمل: تعلم لغات جديدة، تقييم صحة اللغة التي تستخدم يوميًا ومدى موثوقيتها، الاختلافات الصغيرة في اللغة، مثل الفرق بين اللهجة الإقليمية والعامية الحديثة مقابل القديمة، قضايا الترجمة والتفسيرات، قضايا الاستخدام والأسلوب وغيرهم وعلى الرغم من أنّ فئات وقضايا اللسانيات التطبيقية يُمكن أن تكون مجالًا واسعًا للغاية، إلا أنّ النقطة الأساسية .لهذا المجال تتعلق بإدراك المشكلات المتعلقة باللغة في العالم الفعلي بطريقة عملية.،

 (Didactique des texte /  يعتبر مقياس تعليمية النصوص

 :فرعا من فروع التعليمية الخاصة يهتم بآليات، طرق، وتقنيات تدريس النصوص (أدبية، وظيفية، إعلامية) وتحليلها داخل الفصل الدراسي. يهدف إلى نقل المعرفة النصية من خلال  استثمار المنهج اللساني السوسيري وغيره من المناهج اللسانية في تحليل النصوص وفهمها، و مزج المقاربة النصية القائمة على الاتساق والانسجام، وتفعيل دور المتعلم في فهم، تفكيك،  وإعادة إنتاج النصوص

كما أن حقل التعليمية من أهم المجالات التي تهتم بقضايا التدريس اللغوي، من حيث تحديد السياسة العامة للمعارف اللغوية وطبيعة تنظيمها، وعلاقتها بالمعلمين. وبطرق اكتسابها وبكيفية تفعليها والصعوبات المتوقعة . ثمي ل النص دعامة أساسية في التدريس بشتى تخصصاته عامة، وفي تدريس اللغة العربية خاصة، ولهذا توجهت عناية المربين واللغويين إلى الاهتمام .بالبناء الجيد والمتماسك للنصوص، لأن النصوص عندما تكون على هذه الحال تسهم في بناء عقلية منظمة قادرة على التعامل المنهجي والمنطقي مع المعارف والمعلومات

مادة " تقنيات الكتابة العلمية" السداسي الثاني

يروم هذا المقياس تأهيل الطالب/ة لإتقان الكتابة العلمية الأكاديمية عبر فهم الأسس النظرية للبحث العلمي (مفاهيمه، أصنافه، درجاته، مصادره، ومناهجه)، ثم الانتقال إلى الجانب التطبيقي الخاص بـتقنيات تحرير البحث: بناء الإشكالية، تحديد الأهداف، التصميم العام، ضبط العناوين، وكتابة أجزاء البحث (تقديم الفصول، الخاتمة…)، مع تدريب عملي على مهارات القراءة العلمية، الترتيب المعلوماتي، والتوثيق والإحالة وإعداد الفهارس.

فبنهاية المادة ـ إن شاء الله ـ  يُنتظر أن يكون الطالب قادرًا على:

استيعاب المفاهيم الأولية للبحث العلمي (البحث/العلم/المعرفة) وتمييزها.

تصنيف البحوث العلمية وفق طبيعتها (إبداع/شرح/تصنيف…).

إدراك خصوصية متطلبات البحث الأكاديمي بحسب الدرجة (ليسانس/ماستر/دكتوراه).

التعرف إلى مصادر البحث العلمي وكيفية التعامل معها وترتيبها معلوماتيًا.

اختيار المنهج المناسب لموضوع البحث وتبرير هذا الاختيار.

الربط بين الجانب النظري والجانب التطبيقي وتقدير أهمية الدراسات الميدانية عند الحاجة.

بناء خطة بحث منطقية وصياغة عناوين دقيقة ومتسقة.

تحرير أجزاء البحث وفق أعراف الكتابة الأكاديمية (مقدمة/فصول/خاتمة/فهارس…).