الكثير من العلماء عكفوا على دراسة علم الصرف، وفرّقوا بينه وبين علم النحو؛ الأمر الّذي قد يختلط عند بعض الدارسين والكثير من الناس، وقد كان أبو عثمان المازنيّ هو أوّل من ألّف كتاباً في علم الصرف، وأيضاً "ابن جنيّ"، ويقال إنّ واضع علم الصرف وأوّل من أسس له هو "معاذ بن مسلم" الكوفيّ الّذي أضاف الكثير إلى ما كتبه أبو عثمان المازنيّ، وأما في الدراسات الحديثة ولاسيما على مستوى اللّسانيات العربية الحديثة فقد ربطت الدراسات الصرفية بالدراسات الصوتية الحديثة بعد تطور آلات الصوت وأدواته، كما تم ربط علم الصرف بالبلاغة الجديدة وكذا مع باقي فروع اللّغة.