Section outline

  • الخريطة الذهنية

    ركزت المناهج النقدية ما بعد الحداثية على هدم المسلمات الفكرية للنقد الحداثي، الذي اهتم بجمالية النص الأدبي، وأهمل المضمرات النصية والأنساق الثقافية التي تخزنها الخطابات والنصوص الأدبية وغير الأدبية. وجاءت "ما بعد الحداثة" لنقد المركزيات وأنظمة المعرفة الشمولية، وقدمت نقدا لاذعا للمشروع التنويري الغربي وكذبت مزاعمه عن الحرية والعدالة والتقدم.​​أما "ما بعد الكولونيالية" فهي تحليل ونقد للخطاب الاستعماري من خلال إعادة ترتيب العلاقة بين الشرق والغرب. فما بعد الكولونيالية تشمل كل ثقافة تأثرت بالعملية الإمبريالية، وهي تعرية لمضمرات البنى المعرفية الغربية التي أساءت تمثيل الشرق.​​جاءت "النظرية النسوية" متأثرة بحركات التحرر من السلطة الأبوية في العالم الغربي، واتصلت بمجال الاقتصاد في دعوتها إلى المساواة بين الرجل والمرأة في الأجور، ودافع النقد النسوي عن حق المرأة في الكتابة والإبداع الذي سيطر عليه الرجل، كما لفتت الحركة النقدية النسوية النظر إلى خصوصية الكتابة الأنثوية عن تجارب المرأة وعالمها المغاير لعالم الرجل.​